موقع وراديو مسيحي من الاراضي المقدسة
  السنكسار المقدس
الصفحة الرئيسية
اخبار الكنائس
اعياد خاصة
مقالات
عظات مقدسة
تاملات
تاريخ الكنيسة
اعلانات مسيحية
كنائس كفرياسف
مناسبات خاصة
نشرات رعوية
تعرف علينا
  صلوات وابتهالات
 
hanna : ارجو الصلاة لاجل حياتى كاملة لانى امر بظروف غاية فى الصعوبة, اطلبوا من الرب يسوع عنى ليمنحنى حياة جديدة ويغفر لى...

بنت الرب : ارجوكم او اتوسل اليكم ان تطلبوا معي ربنا يسوع ان يشفي امي(جمعة) من مرضها الخبيت. يسوع بيحبنا كتير او اختارني ما...

ايزك توماس : سلام المسيح انا اخوكم في المسيح صلوا لاجلي اريد ان اتقدم للسيمنار ادعو من الله
شكرا

ameer : صلو من اجلى انا تعبان جدا جدا جدا ووصلت لطريق مسدود

gerar atallah : سلام المسيح للجميع الرجاء الصلاة لي امي سافرت السما تركتني وحيد في الدنيا مش قادر اتحمل فراقها صلولي يا اخوتي...

ايهاب : ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك. وأنت متى رجعت ثبت إخوتك " ( لو 22 : 32 ) .

صلوا لشفاء والدتى ارجوكم فبعدما...

ايهاب : وفي المرة السابعة قال: "هوذا غيمة صغيرة قدر كف إنسان صاعدة من البحر". فقال: "اصعد قل لأخآب: اشدد وانزل لئلا...

ايهاب : احتاج لصلواتكم لبهاء قوة مجد الله بشفاء امى .فيتم شفاء ضغطها وسكرها ويعود لها كامل ادراكها وتعود تسير على قدميها...

ne3ma : محتاجة صلواتكم من اجل ضعفى

بنت ملك الملوك ورب الارباب كلها : صلوا من اجلي صلاوات قويه لاني كل ما اشفي يؤزوني اكثر صلوابان الرب يخرجني من حبس نفس وان يجازي الاشرار اللذين يؤذون...

 
  دفتر الزوار
 
وليم حداد : تحية طيبة لكم،

أتمنى لكم قوة الإيمان بالإله القدوس؛
لخدمتكم المتفانية ليسوع المسيح.

وليم
 


()
لأن المعطي المسرور يحبه الله
2 كو 7:9

يمكنكم المشاركة في دعم برامجنا وخدماتنا من خلال تبرعاتكم ، نشكركم على هذه التبرعات ونطلب من الله أن يبارك حياتكم .
  صوتيات مسيحية
santa claus is comin to town
اجراس العيد
قصص عجائب البابا...
sleigh ride
بهل عيد
Last Christmas I gave you my heart
يا رب لقد هتفت
موسيقى - حبيبي...
اليوم علق على خشبة
تامل وصلاة
ارض الاشواك
حرمت الجبال
صبحان الكلمة
بين رنات المعاول
المسيح قام
i want elvis for christmas
تعال الي وخذني...
جاي العيد
ايها المصلوب عنا
هكذا يقول الرب
الرئيسية
ترانيم روحية
فيديو
صور
راديو مباشر
كتب وملفات
دليل المواقع
اضف موقع
اتصل واعلن
الاسم الكامل
البلد
E-mail

عدد الزيارات :3268 عدد التعليقات :0 12/04/2014 - 01:18:58 pm
تجسد الكلمة، كيف نفهمه على ضوء موته الخلاصي من أجلنا وقيامته
ربيع فرح


إستبشري أيتها الأرض بالفرح الأعظم ويا سماوات سبحي مجد الله (الاودية التاسعة من صلاة سحر عيد البشارة)

نرى أن آباء الكنيسة أعطوا قسطًا وافرًا للحدث الخلاصي بتجسد الكلمة من العذراء البتول، فالعذراء القديسة العليقة الغير ملتهبة تحمل في حشاها مخلص وفادي البشرية. فبشارة الملاك للعذراء هو يوم رأس خلاصنا هو اليوم الفرح بالموسم البتولي لان السفليات تتحد بالعلويات فآدم يتجدد وحواء تعتق من الحزن الأول، فيا له من سر أن ماهية التنازل غير معروفة وطريقة الحبل غير موصوفة. (ذوكصا اللحن الرابع لعيد البشارة)

قصة الخلاص تبدأ في جملتها منذ خلق الانسان في قديم الزمان، فنصوص العهد القديم تشير الى فرح البشارة السارة الذي يتجلى من لدن الله على انبيائه واحبائه، فمثلا فرح وبشارة إبراهيم ابو الإباء بعدم تقديم ابنه اسحاق ذبيحةً للرب، وفرح وبشارة نوح بجفاف الارض من مياه الطوفان هي نفسها الحمامة التي بشرته بذلك تبشرنا ايضًا في مجد وبهاء الثالوث القدوس يوم عماد السيد المسيح. فالإعلان الإلهي لم يقتصر على تبشير الأنبياء والاباء القدماء بالفرح الوقتي انما كان بداية للخطة الخلاصية في تجسد الكلمة النور الازلي ليكون فرحًا ابديًا الى مدى الدهور. 

خطة الله الخلاصية أعلنها ببشارته لآدم وحواء وابليس "وَأَضَعُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَسْحَقِينَ عَقِبَهُ" (تك 3: 15)، هذه الخطة هي أحادية الجانب (مَثَل الكرام – لو 20) فالله القدوس لفرط محبته للبشر أرسل انبياءه الى شعبه المختار لكي يعيد تقويم سلكوهم وإرشادهم وتذكيرهم بناموس موسى ليكون الطريق المؤدي لمخافة الله ومنها الى البشارة والفرح الأعظم الا وهو التجسد الإلهي. "فلَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ" (غل 4: 4) ذاك الناموس الذي بموسى اعطي ولكن بتجسد الكلمة الابن الذي في حضن الاب شاء ان يعطينا عوض الناموس النعمة والحق. (يو 1: 17 – 18) نعمة الخلاص وميراث ملكوت السماوات بقيامة المسيح من بين الاموات، فكيف حصل ذلك ؟؟

بولادة الكلمة القدوس فنرى الملائكة يبشرون بالفرح الأعظم الرعاة الحراس الساهرون فيقول القديس يوحنا ذهبي الفم:

"هوذا الملائكة ترتِّل، ورؤساء الملائكة تغنِّي في انسجام وتوافق... الشاروبيم يسبِّحون تسابيحهم المفرحة، والسيرافيم يمجِّدونه. الكل اتَّحد معًا لتكريم ذلك العيد المجيد، ناظرين الإله على الأرض، والإنسان في السماء؛ الذي من فوق يسكن هنا على الأرض لأجل خلاصنا، والإنسان الذي هو تحت يرتفع إلى فوق بالمراحم الإلهيّة! هوذا بيت لحم تضاهي السماء، فتسمع فيها أصوات تسبيح الملائكة من الكواكب، وبدلاً من الشمس أشرق شمس البر في كل جانب."

اما مار افرام السرياني:

"اليوم ابتهج الحرَّاس، لأن الساهر (دا 4: 13) جاء لإيقاظنا. من يستطيع أن ينام الليلة التي فيها العالم كله ساهرًا؟! لقد جلب آدم النُعاس على العالم بالخطيّة، لكن الساهر نزل لإيقاظنا من نوم الخطيّة العميق. الليلة اتَّحد الحرَّاس العلويُّون مع الحرَّاس الساهرين (الأرضيِّين)، فقد جاء "الحارس" ليخلق حُرَّاسًا وسط الخليقة! هوذا، فإنَّ الحرَّاس الساهرين قد صاروا زملاء الحرَّاس العلويِّين. انشدوا بالتسبيح مع السيرافيم! طوبى لمن يصير قيثارة لتسبيحك، فإنَّ نعمتك تكون هي مكافأته! لقد نطق الحراس العلويُّون بالسلام للحراس الساهرين. لقد جاء الحراس العلويُّون يعلنون البشائر المفرحة للساهرين! لقد امتزج الحرَّاس بالحرَّاس، وفرح الكل لأن العالم جاء إلى الحياة!"

تنازل الاله القدوس يشاركنا في اللحم والدم "فَإِذْ قَدْ تَشَارَكَ الأَوْلاَدُ فِي اللَّحْمِ وَالدَّمِ اشْتَرَكَ هُوَ أَيْضًا كَذلِكَ فِيهِمَا، لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إِبْلِيسَ" (عب 2: 14)

فكيف نربط هذا التنازل الإلهي أي فرح البشارة بفرح وبشارة القائم من بين الأموات؟

ان الاتضاع الإلهي للكلمة بتجسده كان رأس خلاصنا حيث انه "صار إنسانًا في جسد خلاصنا، لكي يكون لديه ما يقدمه عنا خلاصًا لجميعنًا" (القديس أثناسيوس الرسول)، فبتواضع الابن عن الملائكة صار من نسل إبراهيم حسب الجسد (عب 2: 16)، صار أخًا بكرًا مشابهًا لنا في كل شيء، حتى فيما هو مجرب يقدر أن يعين المجربين، وكأنه صار كواحدٍ منا يشعر بإحساساتنا ويشفع فينا لدى أبيه.

لو ربطنا قول بولس الرسول الى العبرانيين مع الفرح الأعظم الذي خبرنا به لوقا البشير في الاصحاح الثاني، يمكن ان نستنتج ان خاتمة فرح البشارة العظيم في تجسد الكلمة هي إبادة ابليس وسلطان الموت، حيث نرى جوهر عمل الملائكة كما كان في الميلاد الخلاصي (الا وهو اعلان وبشارة الفرح) يتجدد مرةً أخرى ببشارة النسوة حاملات الطيب من داخل القبر الواهب الحياة (لو 14: 4-7). ففرح الملائكة هنا هو ان المسيح قد قام وليس فقط هذا بل انه غلب ابليس وسلطان الموت وكسر الامخال الدهرية ومنحنا النعمة والحق (يو 1: 17).

فبشارة الملائكة للرعاة ما هي الا استمرارية لبشارة النسوة في القبر لكي تُغلق دائرة الخلاص في تجسد الكلمة وتتم نبؤات العهد القديم في قصة الخلاص.

فرح البشارة السار هو هو على اختلاف ازمانه واحداثه، انه يتلخص في حبٍ عظيم "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يو 3: 16). فتارةً نرى الحبَّ في اتضاع الكلمة الذي كان عند الله في اخلاء ذاته "آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ" (في 2: 7) شابهنا في كل شيء خلا الخطية. وتارةً أخرى يتجلى حب الصليب والالام الخلاصية لفداء البشر "وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ" (في 2: 8)، فكلما ازداد حبه ازداد بذله حتى بذل كل شيء فإن وصل الى كمال الحب وكمال البذل يصعد على الصليب ويقدم ذاته عمن يحبهم. وهكذا صارت صورة يسوع المسيح المصلوب هي أجمل الصور امام البشرية انها صورة الحب الباذل من الأعماق، هي صورة الفرح العظيم، فرح القيامة البهي فلتفرح السماوات ولتتهلل الأرض بواجب اللياقة لان المسيح الرب قد "قامَ مِنَ الأَمْوَاتِ وَصَارَ بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ" (1كو 15: 20) ففي الامس دفنا معه واليوم نقوم معه بقيامته، بالأمس صلبنا معه واليوم نتمجد في ملكوتكه

استنيري استنيري يا اورشليم الجديدة لان مجد الرب قد أشرق عليك افرحي والا وتهللي يا صهيون وانت يا والدة الاله النقية اطربي بقيامة ولدك







اضف تعليق
عدد التعليقات :0
* الاسم الكامل
Email
الحماية
* كود الحماية
البلد
مقالات
اباء الكنسية
لاهوت كنسي
البابا شنودة الثالث
مقالات عامة
مواضيع متعلقة


















Online Users
 
Copyright © 2009-2020 Radio-Abana.org All rights reserved..
 
Developed & Designed by Sigma-Space.com | Hosting by Sigma-Hosting.com